الثلاثاء، 30 أبريل 2013


صورة
مازلتُ أعيش ليلة غيابك, لم  أستطع النسيان حتى الآن, حتى الأغنية التي تشبهك وأسمعها الآن تأتي بك وكأنك لم ترحل!
أنت الذي لم تنتهي بي بالرغم من أنك أنت من قرر إنهائي بك..
لمَ تخذل الوعد بي.. لمَ تقتلني وأنا التي أحييتك!
لا أعلم كيف للحب الذي بدا لي في أول الأمر رقيقًا هادئًا, كيف له قدرة تحطيمي الآن!
لا أعلم كيف لك أن تكسٍر إمرأة أحلامك الأولى! لا أعلم لمَ تنتقم من الدنيا بي!
..
أنا التي أعلم أن الحب قهر, لا يُناسب إمرأة مثلي.. لاتجد الحب ترف وعبث كما يجده الرجال كل الرجال هنا ..
أنا التي أعلم أن الحب خارج قرارات القبيلة, القبيلة التي تصنع قراراتها أموات!
أنا التي أعلم أن الحب خروج عن وصايا أمي, أمي التي مازالت تبكي ذكريات قريتها الصغيرة المُظلمة !
أنا التي رميت أوجاعي الصغيرة لأحمل وجعًا لا يُحتمل , هو أنت.
أنا التي خسرت دهشة الحياة لأجري خلف رجل لم يكن لي منذ البداية.

سنآء البدر  ~ 

هناك تعليق واحد: