. . وَ آن لم آحدثك يوماً . . فَ لن آتوقف عن محآدثةة ﺂلله عنكِ“ ربي اَسعِد ذَلك الشَخص ألذِي انسَانِي أوَجاعِي وإنسِيه قُلوب ضَرته مِثل مَ انسَانِي قلُوب ضَرتنِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق